- تعطي Game Turbo الأولوية لوحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات والشبكة والإشعارات لتحسين معدل الإطارات في الثانية وتقليل التأخير في الألعاب.
- يمكن تفعيلها من الإعدادات > الميزات الخاصة أو في الأمان > تعزيز السرعة مع خيارات لكل لعبة.
- تتضمن لوحة عائمة مع التطبيقات في تعدد النوافذ والتسجيل وتنظيف ذاكرة الوصول العشوائي والتحكم في الشبكة.
عندما تلعب ألعابًا على هاتفك وتلاحظ تقطعًا في اللعبة، أو إشعارات مزعجة، أو انقطاعًا متقطعًا في الاتصال، فإن آخر ما ترغب به هو التعامل مع الإعدادات المخفية. هنا يأتي دور تطبيق Game Turbo من شاومي، وهو مجموعة أدوات تحسين مصممة لتمكين هاتفك من التركيز على ما يهم: تقديم معدل إطارات أعلى، وتقليل التأخير، والتخلص من عوامل التشتيت أثناء استمتاعك بألعابك.
إذا لم يسبق لك استخدامها، فستُفاجأ. اكتسبت هذه الأداة شعبية متزايدة في نظام MIUI منذ فترة، وهي اليوم تُدمج عناصر تحكم في الأداء والشبكة والشاشة وتعدد المهام، ويبدو أنها مصممة خصيصًا للاعبين. في السطور التالية، ستتعرف على وظيفتها بالتحديد، وكيفية تفعيلها على أجهزة Xiaomi وRedmi وPOCO، والإعدادات التي يجب تعديلها لتحقيق أقصى استفادة منها، بما في ذلك تفاصيل تاريخية مثل ظهورها في POCO F1، واستخدام ميزة "تعزيز السرعة" ضمن تطبيق الأمان، واللوحة العائمة التي تضم أدوات متقدمة.
ما هو Game Turbo وما هي استخداماته؟

Game Turbo هي وحدة MIUI تُعطي الأولوية لموارد النظام عند اكتشاف لعبة. عمليًا، تُخصص المزيد من موارد المعالج ووحدة معالجة الرسومات للتطبيق المُشغل في المقدمة، وتُدير ذاكرة الوصول العشوائي، وتُحسّن استقرار الشبكة، وتتحكم في الإشعارات لضمان عدم مقاطعتك . كل هذا يتم بإعدادات مُخصصة لكل لعبة، مما يُحدث فرقًا ملحوظًا في الألعاب التنافسية.
إحدى ميزاته الرئيسية هي كيفية توزيع الطاقة في الوقت الفعلي. فإذا لم يكن مشهد اللعبة يتطلب موارد كثيرة، فإنه يقلل الحمل لتوفير البطارية؛ أما عند وجود انفجارات ومؤثرات ورسومات بأقصى طاقة، فإنه يضغط على المعالج بقوة. يسمح هذا السلوك الديناميكي لتردد المعالج بالتكيف مع كل حالة ، مما يساعد على الحفاظ على معدل الإطارات وتقليل ذروة استهلاك الطاقة.
إلى جانب قوة معالجته، يولي نظام MIUI اهتمامًا كبيرًا لتجربة المستخدم. يمكنك حظر الإشعارات والنوافذ المنبثقة، وفتح التطبيقات في نوافذ مصغرة، وضبط حساسية اللمس والتباين وغيرها من المعايير المرئية. كما يوفر MIUI إحصائيات مباشرة حول استخدام وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات وعمر البطارية، مما يجعله مثاليًا لمراقبة الأداء واستهلاك الطاقة.
لم يظهر وضع Game Turbo من فراغ. فقد دأبت شاومي على تطوير وضع الألعاب هذا لسنوات: ففي عام 2018، أطلقت ميزة Game Speed Booster، ومع مرور الوقت ، دمجتها في واجهة MIUI تحت اسم Game Turbo. وخلال هذه العملية، أُضيفت ميزات مثل Screen Cast لمشاركة المحتوى، وهو خيار مثالي إذا كنت ترغب في اللعب على تلفازك لاسلكيًا عبر Wi-Fi.
لنكن واضحين، نحن لا نتحدث عن سحر. إذا كان هاتفك متوسط الإمكانيات، فلا تتوقع رسومات بجودة أجهزة الكمبيوتر المكتبية. مع ذلك، فإن الجمع بين التحسينات والتحكم الإضافي عادةً ما يُترجم إلى تقليل التأخير وزيادة الاستقرار، وهذا في الألعاب عبر الإنترنت أو الألعاب السريعة، يُعدّ مكسبًا ثمينًا.
كيفية تفعيل Game Turbo على هواتف Xiaomi و Redmi و POCO

في معظم الأجهزة التي تعمل بنظام MIUI الأحدث، أسهل طريقة هي من خلال إعدادات النظام. الأمر بسيط، وكما سترى، ستتمكن من تشغيله في ثوانٍ معدودة والوصول إلى جميع ميزاته. إذا كانت واجهة جهازك مُنظمة مثل واجهة MIUI الأحدث، فستجده ضمن "الميزات الخاصة" باسم Game Turbo.
- افتح إعدادات النظام.
- انتقل إلى "الميزات الخاصة".
- انتقل إلى "Game Turbo" وأضف ألعابك إذا لم تظهر تلقائيًا.
في الإصدارات السابقة من MIUI أو في بعض الطرازات، يوجد هذا الإعداد نفسه ضمن تطبيق الأمان تحت مسمى "معزز السرعة". عند الدخول، سترى مكتبة ألعابك ومفتاحًا رئيسيًا. يوفر رمز الترس الوصول إلى المزيد من الخيارات، بما في ذلك تفعيل أو تعطيل "معزز سرعة الألعاب" بشكل عام.
- افتح تطبيق الأمان.
- انتقل إلى الأسفل حتى تصل إلى "مُسرِّع السرعة".
- قم بالدخول إلى Game Turbo لعرض ألعابك، ثم اختر "وضع القائمة" أو "وضع التمرير" وتحقق من المقاييس.
- اضغط على أيقونة الترس لتشغيله/إيقاف تشغيله وضبط التفضيلات. أو انتقل إلى "الإعدادات الإضافية" لكل لعبة.
بمجرد الدخول، ستعرض ميزة Game Turbo واجهةً تتضمن العناوين المضافة وبيانات الوقت الفعلي: نسبة استخدام وحدة المعالجة المركزية/وحدة معالجة الرسومات ومستوى البطارية. تُعد هذه الشاشة أساسًا لكل شيء، حيث ستجد في الزاوية العلوية اليمنى خيارات محددة، واختصارات لإنشاء أيقونة للشاشة الرئيسية، وملفات تعريف مخصصة.
هناك فصلٌ مثيرٌ للاهتمام في منظومة POCO. فقد حصل هاتف POCO F1، الذي يعمل بنظام MIUI for POCO، على ميزة Game Speed Booster، ثم Game Turbo لاحقًا ضمن MIUI 10 (أولًا في النسخة التجريبية العالمية). ورافقت شاومي هذه الدورة بتحديثٍ لدعم Widevine L1، مما أتاح بثّ الفيديو عالي الدقة على تطبيقات مثل Prime Video و Netflix ، ما يُظهر كيف كانت العلامة التجارية تُحسّن برمجياتها بالتوازي مع قدراتها في مجال الألعاب.
في هاتف POCO F1، كان تفعيل خاصية "التعزيز" بسيطًا للغاية، إذ يكفي الذهاب إلى الإعدادات > الميزات الجديدة ثم اختيار "معزز سرعة الألعاب". عند فتح أي لعبة، تظهر نافذة منبثقة تحتوي على أدوات متنوعة، بدءًا من فتح تطبيقات مثل واتساب أو فيسبوك في وضع عائم، وصولًا إلى تسجيل الشاشة . بل يمكنك أيضًا تبديل شرائح SIM للبيانات، أو تشغيل/إيقاف الواي فاي، أو مسح الذاكرة دون إغلاق اللعبة، وهو ما مهّد الطريق لشريط Game Turbo العائم الحالي.
الإعدادات والحيل الأساسية للعبة Game Turbo

لا يقتصر الأمر على مجرد تشغيله، بل يكمن السر في ضبطه بدقة. تكمن قوة Game Turbo في مزيجها من الإعدادات البسيطة والفعّالة، بالإضافة إلى تعديلات دقيقة لكل لعبة. نصيحة مضمونة هي تفعيل الاختصار على شاشتك الرئيسية؛ بهذه الطريقة، يمكنك الوصول إلى اللوحة بنقرة واحدة، دون الحاجة إلى التنقل بين القوائم.
يُعدّ وضع الأداء العالي عادةً أول إعداد يجب عليك التحقق منه. يهدف هذا الوضع إلى تقليل زمن استجابة الشبكة، وإعطاء الأولوية لعمليات اللعبة، وتحسين استجابة اللمس. إذا كنت تلعب عبر شبكة Wi-Fi، فستلاحظ انخفاضًا في التشويش وسرعة أكبر في الاستجابة؛ أما إذا كنت تستخدم بيانات الهاتف المحمول، فإنه يساعد أيضًا على استقرار الاتصال، خاصةً في المباريات التنافسية حيث يُحدث كل جزء من الثانية فرقًا كبيرًا.
ميزة أخرى رائعة هي إمكانية تخصيص كل لعبة على حدة. تتيح لك ميزة "Game Turbo" ضبط حساسية النقر المتكرر، واستجابة اللمس بشكل عام، وفلتر النقر على الحواف. هذه الميزة الأخيرة ضرورية للشاشات ذات الحواف الرقيقة جدًا: فهي تمنع النقرات العرضية عند حمل الهاتف أفقيًا ، وهو أمرٌ مررنا به جميعًا في وقتٍ ما.
من الناحية البصرية، تتوفر خيارات لزيادة التباين وتحسين تفاصيل الصورة. ورغم أن العديد من الألعاب تتضمن بالفعل ملفات تعريف رسومية خاصة بها، فإن هذه الميزة في MIUI تضيف بُعدًا إضافيًا. ففي المشاهد المظلمة، على سبيل المثال، يمكنها مساعدتك على تمييز الظلال والعناصر بشكل أوضح، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات أسرع وتقليل الأخطاء.
ستجد تحت عنوان "تجربة محسّنة" مجموعة من الخيارات المصممة لإزالة عوامل التشتيت. سيساعدك ضبطها مبكراً على تجنب الإحباط أثناء اللعب، وهي من الأشياء التي لن ترغب في إيقافها بمجرد تفعيلها.
- قم بإيقاف تشغيل السطوع التلقائي لتجنب التغييرات المفاجئة أثناء اللعبة.
- قم بإيقاف تشغيل وضع القراءة للحفاظ على ألوان اللعبة ووضوحها.
- قم بتقييد إيماءات الالتقاط حتى لا يؤدي الجمع العرضي إلى إخراجك من الحدث.
- قم بحظر فتح شريط الإشعارات لمنع التمرير غير المقصود.
لا يقتصر الأمر على اختصار الخطوات فحسب، بل يمكنك أيضًا إنشاء استثناءات. إذا كنت بحاجة إلى تطبيقات مثل واتساب أو متصفح، فإن ميزة Game Turbo تتيح لك إبقاءها جاهزة دون التأثير على الأداء. هذا الدمج مع دعم النوافذ المتعددة مفيد جدًا للاطلاع على الأدلة أو الرد على الرسائل، كل ذلك دون فقدان التركيز أو تصغير اللعبة.
نصيحة عملية: أنشئ إعدادات مخصصة لكل لعبة تلعبها بكثرة. في ألعاب إطلاق النار، زد حساسية النقر المتكرر وقلل النقر على الحواف؛ أما في ألعاب السباق، فقد تفضل تباينًا أعلى وشاشة أكثر حيوية. بعد تجربتين أو ثلاث، ستجد ما يناسبك، وسيتم حفظ هذا الإعداد لكل لعبة.
ميزة رائعة أخرى هي معايرة الشاشة من داخل لوحة التحكم باللعبة. إذا كان هاتفك يدعم أوضاع الألوان (قياسي، مشبع، إلخ)، يمكنك التبديل بينها بسهولة واختيار الوضع الذي يُساعدك على تمييز الأعداء أو المنحنيات بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك بث المحتوى عبر الواي فاي، والاستفادة من ميزات MIUI مثل Screen Cast للعب على التلفزيون - وهو مثالي لجلسات الألعاب اللاسلكية الجماعية.
لا تنسَ مراقبة استهلاك الطاقة في جهازك. كما يُشير التطبيق نفسه، تعرض واجهته الرئيسية استخدام وحدة المعالجة المركزية/وحدة معالجة الرسومات وحالة البطارية في الوقت الفعلي. إذا لاحظتَ أن جهازك يعمل بأقصى طاقته، فقد تحتاج إلى إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية أو خفض إعدادات الرسومات في اللعبة. يُسهّل تطبيق Game Turbo هذه العملية، حيث يمكنك إيقاف التطبيقات المفتوحة وتعديل الإعدادات مباشرةً من الشريط العائم دون الحاجة إلى مغادرة اللعبة.
من حيث التوافق، على الرغم من أن معظم أجهزة شاومي وريدمي وبوكو متوسطة إلى عالية المواصفات اليوم تتضمن ميزة Game Turbo، إلا أن الطرازات عالية المواصفات هي التي قدمتها أولاً. ظهرت هذه الميزة في أجهزة مثل شاومي مي 9 وبوكو إف 1، وفي عائلة ريدمي كي 20/كي 20 برو (مع نظيرها مي 9 تي/مي 9 تي برو)، مما شكل نقطة تحول في تجربة الألعاب على نظام MIUI.
نقطة لوجستية قد تهمّ الكثير من المشترين: في السوق الإسبانية، عادةً ما تُقدّم الأجهزة الرسمية ضمانًا لمدة عامين ودعمًا محليًا لما بعد البيع، بالإضافة إلى خدمة توصيل سريعة خلال 24-48 ساعة، وشاملة الضرائب، ونسخ أصلية. عند شراء جهاز Xiaomi من هذه العلامة التجارية، ستحصل على دعم العلامة التجارية وتحديثات تضمن استمرار تشغيل Game Turbo بسلاسة.
لوحة لعبة Turbo العائمة أثناء اللعب
عند تشغيل لعبة، ستظهر علامة تبويب شبه شفافة (عادةً في الزاوية العلوية اليسرى). اسحبها لفتحها وكشف اللوحة العائمة: وهي واجهة عرض تحتوي على بيانات واختصارات. ستجد هنا اسم اللعبة، واستخدام وحدة المعالجة المركزية/وحدة معالجة الرسومات، ومعدل الإطارات، والوقت، ومستوى البطارية، بالإضافة إلى اختصارات تُغنيك عن العودة إلى الشاشة الرئيسية.
تتألق ميزة تعدد المهام داخل اللعبة بفضل التطبيقات العائمة. يمكنك فتح واتساب أو فيسبوك أو متصفحك في نافذة دون إغلاق اللعبة. إذا كنت بحاجة للرد على أمر عاجل أو مراجعة دليل، يمكنك القيام بذلك في ثوانٍ، وعند إغلاق النافذة المصغرة، ستعود مباشرةً إلى حيث توقفت، دون أي أوقات تحميل أو إعادة اتصال.
من بين جميع الأيقونات، تُعدّ أيقونة الصاروخ من أكثرها فائدة: فهي تُنهي عمليات تعدد المهام دفعةً واحدة لتحرير ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). تُعتبر هذه الأيقونة منقذةً إذا لاحظتَ تقطّعًا في اللعبة، لأنّ المشكلة غالبًا لا تكمن في بطاقة الرسومات بل في عمليات الخلفية، وعادةً ما يُعيد هذا التنظيف الوقائي سلاسة اللعبة فورًا.
كما يتوفر لديك أيضًا إمكانية التقاط لقطات الشاشة وتسجيلها بشكل مدمج. مثالية إذا كنت ترغب في مشاركة فيديو للعبة أو حفظ مقطع فيديو لوسائل التواصل الاجتماعي. ولأنها مدمجة في لوحة التحكم، فلن تحتاج إلى تطبيقات خارجية أو إعدادات معقدة، والأفضل من ذلك كله أنها لا تستغرق وقتًا يُذكر للتفعيل.
من هذه اللوحة، يمكنك السماح بالإشعارات العائمة أو حظرها، بالإضافة إلى تشغيل/إيقاف الواي فاي. إذا كنت تستخدم بيانات الجوال وكانت الإشارة ضعيفة، فقد تفضل التبديل إلى الواي فاي (أو شريحة SIM أخرى إذا كان جهازك يدعم ذلك)، والعكس صحيح. في بعض إصدارات MIUI، كان بإمكانك التبديل بين شريحة بيانات الجوال أثناء اللعب، وهي ميزة ورثناها من تطبيق Game Speed Booster القديم.
خيار آخر مثير للاهتمام هو إطفاء الشاشة مع إبقاء اللعبة تعمل في الخلفية. يُفيد هذا الخيار إذا كنت ترغب في إيقاف اللعبة مؤقتًا دون إغلاقها، ولكن انتبه لعمر البطارية: فحتى مع إطفاء الشاشة، قد يستمر المعالج في تشغيل بعض العمليات. لحسن الحظ، تتيح لك مقاييس Game Turbo مراقبة ما يحدث وتحديد الوقت المناسب لذلك، مما يمنع استنزاف البطارية بشكل غير متوقع.
وأخيرًا، يمكنك الوصول إلى إعدادات Game Turbo من الشريط دون مغادرة الجلسة. هذا يعني أنه إذا لاحظت أن استجابة اللمس ليست كما تريد، يمكنك تغيير الحساسية فورًا؛ وإذا كنت بحاجة إلى مزيد من قوة الرسومات، يمكنك رفع مستوى الملف الشخصي؛ وإذا كانت الإشعارات مزعجة، يمكنك إيقافها فورًا - كل ذلك دون أن تفوتك ثانية واحدة من اللعب.
بعيدًا عن الجوانب التقنية البحتة، يمنح استخدام ميزة Game Turbo شعورًا عامًا بالتحكم. لا يقتصر الأمر على تحسين الأداء فحسب، بل يتعلق أيضًا بالقدرة على التفاعل مع مجريات اللعبة باستخدام أدوات أصلية سريعة. إن الجمع بين تحديد أولويات الموارد، وتحسين الشبكة، ولوحة التحكم العائمة، وملفات تعريف الألعاب، يجعل هواتف شاومي أقرب إلى تجربة أجهزة الألعاب المحمولة.
ختامًا، يجدر التذكير بأن هذه الميزة قد تطورت جنبًا إلى جنب مع نظام MIUI واحتياجات اللاعبين الحقيقية. بدأت كمسرّع بسيط، واستلهمت أفكارها من ميزات مثل مُعزِّز سرعة الألعاب في هاتف POCO F1، ثم تطورت تدريجيًا إلى ما هي عليه اليوم: نظام يُحسِّن تجربة اللعب، ويُبسِّط المهام الثانوية، ويُوفِّر مرونة بصرية ولمسية. حتى أن هناك مصادر مترجمة إلى الإنجليزية تُوثِّق تلك الإصدارات الأولى وميزاتها الجديدة (مثل تسجيل الشاشة)، ما يُؤكِّد كيف نما هذا النظام عبر التحديثات والملاحظات.
لتحقيق أقصى استفادة، اعتبر وضع Game Turbo بمثابة أدواتك الأساسية في عالم الألعاب: تفعيل سريع من الإعدادات أو الأمان، وضع أداء عالٍ لجلسات اللعب المكثفة، إمكانية ضبط اللمس والألوان لكل لعبة على حدة، وشريط تحكم عائم لإدارة العالم الحقيقي دون مغادرة اللعبة. مع هذه الميزات، يصبح هاتفك من Xiaomi أو Redmi أو POCO حليفًا قويًا للألعاب مع تقليل التأخير وزيادة معدل الإطارات في الثانية وسلاسة تامة.
كاتب شغوف بعالم البايت والتكنولوجيا بشكل عام. أحب مشاركة معرفتي من خلال الكتابة، وهذا ما سأفعله في هذه المدونة، لأعرض لك كل الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول الأدوات الذكية والبرامج والأجهزة والاتجاهات التكنولوجية والمزيد. هدفي هو مساعدتك على التنقل في العالم الرقمي بطريقة بسيطة ومسلية.
