- يتم تثبيت برامج التجسس خلسةً على أجهزة الكمبيوتر الشخصية والأجهزة المحمولة لجمع البيانات الشخصية وكلمات المرور وعادات الاستخدام.
- قد تكشف علامات مثل البطء والتغييرات في المتصفح والاتصالات الشبكية الغريبة عن وجود تطبيقات تجسس.
- تتيح لك الأدوات المجانية مثل Windows Defender و Malwarebytes و Wireshark اكتشاف وإزالة معظم برامج التجسس.
- إن الجمع بين الممارسات الجيدة وتحليل الشبكة وعمليات المسح المنتظمة هو أفضل وسيلة للدفاع ضد برامج التجسس.
العيش على اتصال دائم له ثمن: أصبح من السهل بشكل متزايد على أي شخص محاولة اختراق جهاز الكمبيوتر الخاص بك للتجسس على ما تفعله، وما تكتبه، أو حتى معاملاتك المصرفية. والأسوأ من ذلك أن العديد من برامج التجسس هذه خفية للغاية لدرجة أنها قد تعمل لسنوات دون أن تلاحظ أي شيء غير عادي، باستثناء تباطؤ طفيف في أداء الكمبيوتر أو نفاد البطارية بسرعة.
والخبر السار هو أنك لست بحاجة إلى دفع المال للدفاع عن نفسك: تتوفر العديد من الأدوات المجانية التي يمكنها اكتشاف برامج التجسس وإزالتها من جهاز الكمبيوتر، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة لمراقبة حركة مرور الشبكة واكتشاف أي تسريبات للبيانات إلى خوادم خارجية. سيوضح لك هذا الدليل، خطوة بخطوة وبدقة متناهية، كيفية عمل برامج التجسس، وأنواعها المختلفة، وكيفية تسللها إلى أجهزتك، والأهم من ذلك، كيفية اكتشافها باستخدام أدوات مجانية فقط.
ما هو برنامج التجسس بالضبط ولماذا هو خطير للغاية؟
برامج التجسس هي نوع من البرامج المصممة للتجسس على المستخدم دون علمك. يقوم بتثبيت نفسه بصمت على جهازك (كمبيوتر، أو كمبيوتر محمول، أو هاتف جوال، أو جهاز لوحي) ويجمع معلومات: الصفحات التي تزورها، والملفات التي تقوم بتنزيلها، ورسائل البريد الإلكتروني، وجهات الاتصال، وتفاصيل الدفع، وكلمات المرور، والموقع الجغرافي، وحتى الصوت والفيديو الملتقطين بواسطة الميكروفون والكاميرا (يمكنك تحقق من إمكانية الوصول إلى الكاميرا والميكروفون).
يكمن سر برامج التجسس في أنها خفية: عادةً ما يتم دمجه في نظام التشغيل كما لو كان مكونًا عاديًا، بدءًا من نظام ويندوز ويعمل في الخلفية. في كثير من الحالات، يتخفى بأسماء عمليات تبدو شرعية أو حتى يتخذ شكل ملفات النظام، مما يجعل من الصعب على المستخدم العادي التعرف عليه بنظرة سريعة.
للتسلل، تستخدم برامج التجسس عدة حيل: غالباً ما يتم تضمينه مع تطبيقات تبدو مفيدة (مثل برامج تنظيف سجل النظام، وبرامج إدارة التنزيلات، والألعاب الصغيرة، وما إلى ذلك). أحياناً يُذكر بشكل مبهم في بنود الاستخدام، ولكن في أحيان أخرى يصل مضمناً مباشرةً في تنزيلات مشبوهة، أو رسائل بريد إلكتروني تصيدية، أو مواقع ويب احتيالية تُقلّد المواقع الموثوقة.
حتى الهيئات الرسمية ليست بمنأى عن هذه اللعبة: توجد حالات موثقة استخدمت فيها الحكومات برامج تجسس متطورة، مثبتة عبر منصات شائعة، للوصول إلى بيانات وسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات الصوتية ورسائل البريد الإلكتروني. إذا كانت منظمات ذات موارد هائلة قادرة على فعل ذلك، فليس من الصعب تخيل ما يمكن أن تحققه جماعات المجرمين الإلكترونيين الطامحة لسرقة بيانات الاعتماد أو الأموال أو الهوية الرقمية.
لم تعد برامج التجسس مقتصرة على أجهزة الكمبيوتر المكتبية: تتوفر أيضًا إصدارات متطورة للغاية للهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد، وأجهزة آيفون، والأجهزة اللوحية. يُعد هاتفك المحمول، بما يحتويه من خاصية تتبع الموقع باستمرار، والكاميرا، والميكروفون، وتطبيقات المراسلة، كنزًا ثمينًا لأي شخص يرغب في مراقبتك، لذا فإن حمايته لا تقل أهمية عن حماية جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

أنواع برامج التجسس وكيفية مهاجمتها لبياناتك
لا تقوم جميع برامج التجسس بنفس الشيء أو بنفس الخطورة: يكتفي البعض بتحليل بياناتك لعرض الإعلانات، بينما يسعى آخرون مباشرةً للحصول على كلمات مرورك المصرفية ومعلومات بطاقتك الائتمانية. يساعدك فهم الأنواع المختلفة على معرفة ما يجب البحث عنه والمخاطر التي قد تواجهها.
برامج تسجيل ضغطات المفاتيح أو برامج تسجيل ضغطات المفاتيح: تسجل هذه البرامج كل ما تكتبه: عناوين المواقع الإلكترونية، أسماء المستخدمين، كلمات المرور، الرسائل، عمليات البحث... ثم ترسل هذه المعلومات إلى خادم بعيد. ورغم أن العديد من حلول الأمان تكشفها، إلا أن أكثرها تطوراً مخفية جيداً وتستطيع التهرب من برامج مكافحة الفيروسات لفترة من الوقت.
سارقو كلمات المرور وسارقو بيانات الاعتماد: يقوم هذا النوع من برامج التجسس بفحص نظامك بحثًا عن المفاتيح المخزنة: كلمات المرور المحفوظة في متصفحك، وبيانات اعتماد تسجيل الدخول، وبيانات شبكة Wi-Fi، وما إلى ذلك. وفي بعض الأحيان يقوم أيضًا بسرقة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالجلسة، مما يسمح للمهاجم بالوصول إلى مواقع ويب معينة عن طريق انتحال شخصيتك دون معرفة كلمة مرورك.
أحصنة طروادة المصرفية: يتخصصون في سرقة البيانات المالية. بإمكانهم التلاعب بموقع البنك الإلكتروني، وإنشاء نسخ مزيفة مطابقة تقريبًا لخداعك وإدخال اسم المستخدم وكلمة المرور، وتسجيل ما تكتبه على لوحة المفاتيح، أو حتى تعديل المعاملات فورًا. تخيل أنك تُجري تحويلًا ماليًا ويتغير رقم الحساب المُستلم دون أن تلاحظ: هذا بالضبط ما يسعون إليه.
برامج التجسس لسرقة المعلومات العامة: تقوم هذه البرامج بفحص القرص الصلب وإعدادات النظام، بحثًا عن أسماء المستخدمين وكلمات المرور وأرقام بطاقات الائتمان وقوائم جهات الاتصال والبريد الإلكتروني وأي بيانات أخرى قد تكون قيّمة. كما يمكنها استخدام جهات اتصالك لإرسال رسائل بريد إلكتروني تصيدية باسمك، مما يُسهم في انتشار العدوى.
برامج التجسس على الهواتف المحمولة: تستطيع النسخ المصممة للهواتف الذكية تتبع موقع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وسجلات المكالمات، والرسائل النصية القصيرة، وتطبيقات المراسلة، وقوائم جهات الاتصال، وحتى الصور. غالباً ما تُباع هذه النسخ تحت مسميات "الرقابة الأبوية" أو "مراقبة الموظفين"، ولكنها تتحول، في الأيدي الخطأ، إلى أداة للمراقبة التعسفية.
تطبيقات تسجيل الصوت والفيديو: تستطيع بعض تطبيقات التجسس تفعيل الميكروفون أو الكاميرا وقتما تشاء، وتسجيل المحادثات أو مقاطع الفيديو، وإرسال كل شيء إلى طرف ثالث. تطلب العديد من التطبيقات أذونات واسعة النطاق (الكاميرا، الميكروفون، الوصول الكامل إلى الملفات)، وإذا وافق المستخدم دون قراءة، فقد يتحول الجهاز إلى ميكروفون متنقل (اختبار). تطبيقات للكشف عن الميكروفونات).
أدوات تتبع ملفات تعريف الارتباط وتتبع الإعلانات العدوانية: رغم أن بعضها قد يبدو "غير ضار" لأنه يجمع بيانات تصفح الإنترنت لعرض إعلانات مخصصة فقط، إلا أنه في الواقع ليس من الواضح دائمًا نوع المعلومات التي يجمعها أو مع من يشاركها. وفي أسوأ الأحوال، يجمع هذا النوع من البرامج بين تتبع الإعلانات ووظائف أخرى أكثر تدخلاً.
حزم برامج التجسس المدمجة: أصبح من الشائع بشكل متزايد الإصابة ليس ببرنامج تجسس واحد فقط، بل بعدة برامج في آن واحد. قد يقوم أحد برامج حصان طروادة بتنزيل برنامج آخر متخصص في الخدمات المصرفية، والذي بدوره يتضمن وحدة لتسجيل ضغطات المفاتيح، وهكذا. حتى لو تمكنت من حذف جزء، فقد يبقى جزء آخر نشطًا.
كيفية تثبيت برامج التجسس على جهاز الكمبيوتر أو الجهاز المحمول الخاص بك
يمكن لبرامج التجسس أن تدخل إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك عمدًا أو عن طريق الخطأ: يمكن لشخص لديه إمكانية الوصول المادي إلى جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول الخاص بك تثبيت تطبيق تجسس في غضون دقائق، ولكن في أغلب الأحيان يتسلل متنكراً في صورة شيء آخر أثناء تصفحك أو تثبيتك للبرامج.
التركيب المباشر بواسطة شخص آخر: إذا لم تقم بقفل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي وتركته دون مراقبة، فبإمكان أي شخص ذي نوايا خبيثة استغلال الموقف لتثبيت تطبيق للتحكم عن بُعد، أو برنامج لتسجيل ضغطات المفاتيح، أو أداة مراقبة. على الأجهزة المحمولة، غالبًا ما يُخفى هذا تحت مسميات "مراقبة شريك" أو "مراقبة موظف"، مع أنه في الواقع يُعد انتهاكًا صارخًا للخصوصية.
برامج مجانية مع هدية مسمومة: تُدمج العديد من برامج التجسس كمكونات إضافية ضمن برامج تبدو مفيدة ظاهريًا، مثل برامج إدارة التنزيلات، وبرامج التنظيف، وبرامج تحسين أداء النظام، وما إلى ذلك. أثناء التثبيت، يُصرّح المستخدمون، من خلال الشروط والأحكام المكتوبة بخط صغير أو في خانة اختيار غير مرئية تقريبًا، بتثبيت هذه المكونات الإضافية التي تعمل في الواقع كبرامج تجسس.
ألعاب الفيديو وتطبيقات الترفيه: غالباً ما تأتي النسخ "المجانية" من الألعاب أو التطبيقات المقرصنة مصحوبة ببرامج تجسس. يعتقد المستخدم أنه يوفر رسوم الترخيص، لكنه في الواقع يقوم دون علمه بتثبيت برنامج يرسل بياناته إلى خادم بعيد.
متاجر التطبيقات الرسمية، أقل أماناً مما تبدو عليه: رغم تطبيق شركتي آبل وجوجل للعديد من الضوابط، إلا أنه يتم اكتشاف تطبيقات تحتوي على برامج تجسس تتسلل عبر مرشحات متاجر التطبيقات من حين لآخر. هذا يعني أنه حتى عند التنزيل من مصادر رسمية، يجب عليك مراجعة الأذونات بعناية وتجنب تثبيت أي تطبيق دون التفكير في عواقبه.
التصيد الاحتيالي والروابط الضارة: هناك طريقة شائعة أخرى تتمثل في استخدام رسائل البريد الإلكتروني أو رسائل وسائل التواصل الاجتماعي التي تحتوي على روابط مزيفة. يؤدي النقر على هذه الروابط إلى نقلك إلى صفحات تحاكي خدمات معروفة (بنوك، شركات شحن، دعم فني، إلخ)، وبالإضافة إلى سرقة بيانات اعتمادك، قد يؤدي ذلك إلى تنزيل وتثبيت برامج تجسس.
مواقع إلكترونية احتيالية وتنزيلات تلقائية: تستغل بعض الصفحات، المصممة لتبدو كمواقع شرعية، ثغرات المتصفح لتثبيت إضافات مشبوهة أو ملفات تنفيذية صغيرة تعمل كبوابة لبرامج التجسس (اقرأ المزيد) كيف يعمل حصان طروادة كلاودز).
الممارسات الجيدة للحد من خطر العدوى
أفضل طريقة لمكافحة تطبيقات التجسس هي جعل الوصول إليك أكثر صعوبة: لا يوجد شيء اسمه أمان مطلق، ولكن من خلال تطبيق بعض الإجراءات الأساسية يمكنك جعل الأمر أكثر صعوبة على أي شخص يحاول اختراق نظامك.
حافظ على تحديث نظامك وتطبيقاتك: احرص دائمًا على تثبيت التحديثات لأنظمة ويندوز، وماك أو إس، وأندرويد، وآي أو إس، وجميع البرامج الأخرى. تعمل العديد من التحديثات على إصلاح الثغرات الأمنية التي تسمح للمهاجمين باختراق نظامك دون أن تقوم بأي إجراء غير معتاد، لذا فإن تركها غير مثبتة يُشبه ترك نظام ويندوز مفتوحًا جزئيًا.
استخدم أقفال الشاشة وكلمات المرور القوية: على جهاز الكمبيوتر والهاتف المحمول، قم بتعيين رمز PIN أو كلمة مرور قوية، وفعّل خاصية القفل التلقائي بعد بضع دقائق من عدم النشاط. هذا يمنع أي شخص من استغلال لحظة غفلة لتثبيت برامج تجسس عن طريق الوصول المادي.
لا تعمل كمسؤول إلا إذا كان ذلك ضرورياً: استخدام حساب المستخدم العادي بصلاحيات المسؤول على نظام ويندوز أو صلاحيات الجذر على نظام أندرويد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالفيروسات. من الأفضل استخدام حساب مستخدم عادي وحصر استخدام حساب المسؤول لمهام محددة فقط.
تجنب كسر حماية جهازك أو عمل روت له إلا إذا كنت تعرف بالضبط ما تفعله: يبدو فتح قفل الهاتف لتثبيت ما تشاء أمراً مغرياً، ولكنه في الوقت نفسه يُزيل العديد من طبقات الحماية. تستغل العديد من تطبيقات التجسس حقيقة أن الهاتف مُعدّل (روت أو جيلبريك) للحصول على صلاحيات أكثر مما ينبغي.
احذر من شبكات الواي فاي المفتوحة: إذا لم يكن لديك خيار سوى الاتصال بشبكة عامة، فاستخدم شبكة VPN موثوقة لتشفير حركة المرور الخاصة بك (انظر كيف). إعداد شبكة VPN على نظام التشغيل Windows 11هذا لا يمنع برامج التجسس المثبتة، ولكنه يقلل من احتمالية حقن المحتوى الضار من الشبكة نفسها.
تحقق من أذونات التطبيق: عند تثبيت أي تطبيق، تفحّصه جيدًا. إذا طلبت لعبة بسيطة الوصول إلى الميكروفون والكاميرا وجهات الاتصال والرسائل النصية وموقعك، فهناك خلل ما. في هذه الحالة، من الأفضل البحث عن بديل يحافظ على خصوصيتك بشكل أفضل.
لا تفتح الروابط بشكل عشوائي: إذا تلقيت بريدًا إلكترونيًا أو رسالة تحتوي على رابط مشبوه، حتى لو بدا أنها من شخص تعرفه أو من مصرفك، فتحقق من العنوان الحقيقي، وتجنب تنزيل المرفقات القابلة للتنفيذ، وإذا كنت في شك، فقم بالوصول إلى الخدمة عن طريق كتابة عنوان URL مباشرة في متصفحك.
قم بتثبيت حل أمني موثوق: يُعدّ امتلاك برنامج جيد لمكافحة الفيروسات/البرامج الضارة طبقة حماية إضافية. ورغم استحالة الكشف عن جميع البرامج الضارة بنسبة 100%، إلا أن هذه البرامج تُساعد في إيقاف العديد من التهديدات المعروفة وبعض التهديدات الجديدة من خلال تحليل سلوكها.
علامات تدل على احتمال وجود برامج تجسس على جهاز الكمبيوتر أو الجهاز المحمول الخاص بك
تميل برامج التجسس إلى الاختباء، لكنها تترك آثاراً: تُعدّ التغييرات في الأداء، والرسائل غير المعتادة، والاتصالات المشبوهة، جميعها علامات على وجود خلل ما. لا تدلّ هذه العلامات بالضرورة على وجود برامج تجسس، ولكنها تستدعي فحصًا دقيقًا.
أداء واستجابة أبطأ من المعتاد: إذا استغرق جهاز الكمبيوتر الخاص بك وقتًا طويلاً للتشغيل، أو كانت البرامج تفتح ببطء، أو كان صوت المروحة يشبه صوت التوربين بدون سبب واضح، فقد يكون برنامج التجسس يستهلك الموارد في الخلفية.
نوافذ منبثقة ولافتات غريبة: إن الظهور المفاجئ للنوافذ المنبثقة التي تحتوي على إعلانات متطفلة، خاصة إذا لم تكن تتصفح مواقع ويب مشبوهة، يشير عادة إلى أن شيئًا ما قد تسلل إلى المتصفح أو النظام.
تغييرات المتصفح التي لم تقم بإجرائها: تُعد أشرطة الأدوات الجديدة، والصفحة الرئيسية المعدلة، ومحرك البحث المستبدل، أو الإضافات التي لا تتذكر تثبيتها، من الأعراض النموذجية جدًا للبرامج الإعلانية وبرامج التجسس المتعلقة بالتصفح.
بطارية تدوم لفترة أقل بكثير: في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف المحمولة، يمكن أن يكشف الاستهلاك غير المعتاد للبطارية أو ارتفاع درجة حرارة الجهاز دون استخدام مكثف عن عمليات برامج التجسس التي تعمل طوال الوقت أو التي تتصل بالإنترنت باستمرار.
مشاكل غريبة في تسجيل الدخول إلى مواقع الويب الآمنة: على سبيل المثال، إذا فشلت محاولتك الأولى للوصول إلى حسابك المصرفي عبر الإنترنت دون سبب، ولكن المحاولة الثانية نجحت، فقد يكون ذلك بسبب اعتراض المحاولة الأولى بواسطة متصفح أو إضافة مخترقة.
زيادة غير مبررة في حركة البيانات أو عرض النطاق الترددي: إذا كان اتصالك بطيئًا بدون سبب أو ارتفع عداد البيانات (على هاتفك المحمول) بشكل حاد عندما لا تستخدم أي تطبيقات تقريبًا، فقد يكون هناك برنامج يرسل معلومات إلى خادم بعيد.
لقد فشل برنامج مكافحة الفيروسات الخاص بك أو تم تعطيله بدون سبب: تحاول بعض برامج التجسس حظر برامج الحماية أو إلغاء تثبيتها أو تعطيلها. إذا توقف برنامج مكافحة الفيروسات عن العمل، أو رفض التحديث، أو اختفى فجأة، فهذا أمر يستدعي اهتمامًا بالغًا.
كيفية التحقق مما إذا كان جهاز الكمبيوتر الخاص بالعمل الخاص بك مراقبًا
أما على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركات، فالوضع أكثر حساسية إلى حد ما: من جهة، قد تمتلك الشركة أدوات إدارة ومراقبة مشروعة؛ ومن جهة أخرى، قد تظهر تطبيقات تحكم عن بعد غير مصرح بها تسمح لأطراف ثالثة بالتسلل دون إذن.
تحقق مما إذا كانت هناك أي تطبيقات للوصول عن بعد مثبتة: في نظام ويندوز، انتقل إلى لوحة التحكم، ثم إلى "البرامج والميزات" أو "إضافة أو إزالة البرامج" في الإعدادات. راجع القائمة بعناية وابحث عن أسماء مثل AnyDesk وTeamViewer وChrome Remote Desktop وVNC وأي برامج أخرى لا تعرفها.
في نظام macOS، تحقق من مجلد التطبيقات: افتح Finder، وانتقل إلى "التطبيقات" وابحث في البرامج المثبتة عن أدوات الوصول عن بعد نفسها أو غيرها التي يبدو اسمها غريبًا أو عامًا بالنسبة لك.
قم بتعطيل سطح المكتب البعيد إذا لم تكن بحاجة إليه: في نظام ويندوز، انتقل إلى الإعدادات ← النظام ← سطح المكتب البعيد، وتأكد من أن الخيار مُعطّل. في بيئات العمل، يكون هذا الخيار مُعطّلاً افتراضياً، ولكن من الأفضل التأكد من ذلك.
تحقق من الحسابات التي لديها حق الوصول إلى الجهاز: في الإعدادات ← الحسابات (في نظام ويندوز)، تحقق من المستخدمين الموجودين على النظام. إذا وجدت أي حسابات غير معروفة أو عامة تبدو غير صحيحة، فأبلغ قسم تقنية المعلومات فورًا.
العادات الأساسية لاستخدام جهاز الكمبيوتر المكتبي: قم بتسجيل الخروج عند مغادرة مكتبك، وحافظ على تحديث نظامك، ولا تقم بتثبيت البرامج بدون إذن، واقتصر على ملحقات المتصفح الأساسية فقط، واستخدم كلمات مرور قوية ولا تشاركها، حتى مع زملائك.
توخ الحذر عند استخدام واتساب ويب والخدمات الشخصية الأخرى: تسمح العديد من الشركات بالاستخدام المعقول لهذه الأدوات، ولكن يُنصح بتسجيل الخروج في نهاية اليوم وتجنب مشاركة المعلومات الحساسة. يُرجى العلم بأن قسم تقنية المعلومات قد يسجل أي نشاط على جهاز كمبيوتر الشركة وفقًا لسياسات الشركة.
كيفية اكتشاف تطبيقات التجسس على شبكتك باستخدام أدوات مجانية
إحدى أقوى الطرق للبحث عن برامج التجسس هي مراقبة حركة مرور الشبكة: أي برنامج تجسس فعّال يحتاج إلى التواصل مع العالم الخارجي لإرسال البيانات أو تلقي التعليمات. هذا التواصل يترك أثراً يمكنك تحليله باستخدام أدوات مجانية.
تحليل حركة البيانات باستخدام برنامج Wireshark: يُعدّ Wireshark محلل حزم بيانات شاملًا للغاية، حيث يلتقط كل ما يدخل ويخرج من بطاقة الشبكة في الوقت الفعلي. ويتيح لك رؤية الاتصالات المستمرة بعناوين IP محددة، وتدفقات البيانات المتواصلة في أوقات عدم النشاط، أو البروتوكولات المشبوهة. علاوة على ذلك، توفر أدوات مثل GlassWire لمراقبة حركة المرور إنها مفيدة إذا كنت تبحث عن واجهة أكثر سهولة في الاستخدام.
ما يمكنك اكتشافه باستخدام برنامج Wireshark: الاتصالات المتكررة بخوادم غير معروفة، ونقل كميات كبيرة من البيانات عندما يبدو الكمبيوتر خاملاً، أو أنماط غريبة في حركة مرور HTTP وHTTPS. إنها ليست أداة للمبتدئين تمامًا، ولكن مع بعض الممارسة، تصبح كاشفة للغاية.
فحص حركة مرور HTTP/HTTPS باستخدام برنامج HTTP Debugger Pro: تركز هذه الأداة تحديدًا على تحليل حركة مرور الويب. فهي تُظهر لك التطبيقات التي تُرسل طلبات HTTP أو HTTPS، وعناوين URL التي تتصل بها، والبيانات المُرسلة. إذا كان هناك تطبيق مخفي يستخدم طلبات الويب لإرسال المعلومات، فمن المرجح جدًا أن يكون مكشوفًا.
استخدام netstat في نظام التشغيل Windows لعرض الاتصالات النشطة: يمكنك فتح نافذة موجه الأوامر وتشغيلها دون الحاجة إلى تثبيت أي شيء. netstat -anoستحصل على قائمة بجميع الاتصالات القائمة والمنافذ المفتوحة، بالإضافة إلى معرف العملية المسؤولة (PID).
كيفية تفسير أمر netstat: ابحث عن اتصالات بعناوين IP غير معروفة أو عناوين IP موجودة في دول ذات سمعة سيئة في مجال الأمن السيبراني، أو عمليات متصلة بالإنترنت حتى في حال عدم وجود أي تطبيقات مفتوحة، أو اتصالات متكررة ومستمرة من نفس العملية. يمكنك التحقق من عناوين IP المشبوهة باستخدام خدمات التحقق من سمعة العناوين على الإنترنت.
المراقبة المتقدمة باستخدام أنظمة كشف التسلل مثل Snort: سنورت هو نظام لكشف التسلل يحلل حركة البيانات في الوقت الفعلي ويقارنها بمجموعة من القواعد لتحديد سلوكيات الهجمات والبرامج الضارة الشائعة. ورغم أن إعداده يتطلب مستوى عالٍ من الخبرة التقنية، إلا أنه يوفر مراقبة مستمرة فعّالة، خاصةً في الشبكات المنزلية المتطورة أو المكاتب الصغيرة.
لماذا تنجح هذه التقنيات بشكل جيد؟ لأن برامج التجسس تحتاج إلى التواصل مع خادم التحكم والسيطرة أو مع المهاجم، فإنها تترك آثارًا على الشبكة. وحتى لو أخفت نفسها جيدًا داخل النظام، فمن الصعب عليها إخفاء هذه الاتصالات تمامًا، لذا يُعد تحليل حركة البيانات وسيلة فعالة للغاية لتحديد وجودها.
أدوات مجانية لاكتشاف وإزالة برامج التجسس على جهاز الكمبيوتر الخاص بك
بالإضافة إلى فحص الشبكة، تحتاج إلى "تنظيف" النظام نفسه: لحسن الحظ، هناك الكثير من الحلول المجانية التي تتيح لك العثور على تطبيقات التجسس والبرامج الضارة الأخرى وإزالتها دون إنفاق فلس واحد.
ويندوز ديفندر (مايكروسوفت ديفندر): يأتي هذا البرنامج مدمجًا في جميع إصدارات ويندوز الحديثة، ويوفر حماية فورية ضد الفيروسات وبرامج التجسس. وقد أظهرت الاختبارات المستقلة أنه من بين أقوى الحلول، حتى أنه يتفوق على بعض المنتجات المدفوعة.
فحص برنامج Defender دون اتصال بالإنترنت: إحدى الميزات المفيدة بشكل خاص هي "الفحص دون اتصال بالإنترنت". من الإعدادات → التحديث والأمان → أمان Windows → الحماية من الفيروسات والتهديدات → خيارات الفحص، يمكنك تشغيل فحص دون اتصال بالإنترنت يقوم بإعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بك ويفحص النظام بأقل عدد ممكن من المكونات المحملة، مما يجعل من الصعب على برامج التجسس الاختباء.
البرامج الضارة: إنها أداة شائعة جدًا للكشف عن البرامج الضارة وبرامج التجسس وإزالتها، وتعمل بكفاءة مع برامج مكافحة الفيروسات الأخرى، لذا يمكنك استخدامها كنسخة احتياطية. غالبًا ما تكتشف تهديدات تغفل عنها البرامج الأخرى، وتتيح لك ضبط أنواع مختلفة من عمليات الفحص، كما تتكامل مع قائمة السياق لفحص الملفات أو المجلدات بشكل فوري.
برنامج مكافحة التجسس الفائق: على الرغم من أن النسخة الكاملة مدفوعة، إلا أن هناك نسخة مجانية متاحة. توفر هذه النسخة عدة أوضاع للفحص (سريع، كامل، مخصص)، وتفحص ذاكرة النظام، والمتصفح، وأي ملف تحدده. من بين عيوبها، أن النسخة المجانية لا تسمح بجدولة عمليات الفحص أو التحديثات التلقائية.
خدمة تريند مايكرو المنزلية: يعمل هذا الماسح الضوئي في وضع محمول، ما يعني أنك لست بحاجة إلى تثبيته: ما عليك سوى تنزيل الملف التنفيذي وتشغيله. يستهلك موارد قليلة ويتيح لك اختيار أجزاء النظام التي ترغب في فحصها. مع ذلك، ولأنه محمول، ستحتاج إلى تنزيل النسخة المحدثة في كل مرة تريد استخدامه.
برامج مكافحة الفيروسات المجانية المزودة بمكونات مكافحة برامج التجسس: تتضمن العديد من الحلول المعروفة حماية محددة ضد برامج التجسس بالإضافة إلى الفيروسات التقليدية.
آفاست مكافح فيروسات مجاني: إضافةً إلى الحماية الفورية من الفيروسات، يتضمن البرنامج خاصية كشف برامج التجسس، ويتكامل مع مستكشف ويندوز لإجراء عمليات فحص سريعة. يُقدم البرنامج العديد من الميزات الإضافية، لذا قد يبدو الأمر مُربكًا بعض الشيء إذا كنت تبحث فقط عن برنامج بسيط للحماية من برامج التجسس.
برنامج أداوير لمكافحة الفيروسات: يُقدّم البرنامج نسخة مجانية توفر فحصًا مستمرًا لبرامج التجسس، وفحوصات عند الطلب ومجدولة، وتحديثات تلقائية لقاعدة البيانات. كما أنه يدمج طبقات أمان أخرى موجودة عادةً في برامج مكافحة الفيروسات الحديثة.
مجموعة أدوات الطوارئ من إمسوفت (EEK): صُمم هذا البرنامج للكشف عن التهديدات المثبتة مسبقًا، بما في ذلك برامج التجسس، ويمكن تشغيله كتطبيق عادي أو في وضع محمول من محرك أقراص USB. كما يتيح تخصيصًا واسعًا لعمليات الفحص، ويمكن التحكم به من سطر الأوامر، ويكشف أيضًا عن أنواع أخرى من البرامج الضارة.
Spybot - بحث وتدمير: يُعد هذا الحل مناسبًا أكثر للمستخدمين ذوي الخبرة، إذ يوفر العديد من الخيارات المتقدمة. فهو يسمح لك بتحصين النظام ضد تطبيقات معينة، وإجراء فحوصات معمقة للكشف عن برامج التجسس الموجودة، وحتى اكتشاف برامج التجسس الخفية (Rootkits).
Bitdefender مجاني: يوفر الإصدار المجاني من برنامج Bitdefender حماية أساسية، بما في ذلك كشف برامج التجسس. لا يقدم هذا الإصدار العديد من ميزات الإدارة التي يوفرها الإصدار المدفوع (على سبيل المثال، لا يسمح بجدولة عمليات الفحص)، لكن محرك الكشف الخاص به موثوق للغاية.
مكافحة الفيروسات Panda Free: إنه برنامج خفيف الوزن ومتوافق مع جميع إصدارات ويندوز الحديثة. يوفر حماية فورية، ووضع ألعاب يقلل الإشعارات عند استخدام وضع ملء الشاشة، ويراقب الروابط الخطيرة والبرامج الضارة/برامج التجسس التي تعمل تلقائيًا.
برنامج Avira Free Security: يستخدم هذا البرنامج نفس محرك Avira Pro، الحائز على تقييمات ممتازة في الاختبارات المستقلة. يتميز بمعدلات كشف جيدة، وتأثير معتدل على الأداء، وميزات تحمي من الروابط الضارة وبرامج التجسس والإعلانات الخبيثة. مع ذلك، يعرض البرنامج عددًا لا بأس به من النوافذ المنبثقة التي تروج لمنتجات أخرى.
كيفية إزالة برامج التجسس من جهاز الكمبيوتر أو الجهاز المحمول خطوة بخطوة
عندما تشك في وجود تطبيق تجسس لديك، فإن مجرد إلغاء تثبيته "بالقوة الغاشمة" لا يكفي: تحتوي العديد من برامج التجسس على آليات استمرارية وحتى "إعادة تشغيل" تقوم بإعادة تثبيتها إذا بقيت متصلاً بالإنترنت أثناء عملية التنظيف.
استخدم مدير المهام أو مراقب النشاط: في نظام ويندوز، افتح مدير المهام وراجع العمليات الجارية. أما في نظام ماك أو إس، فاستخدم مراقب النشاط. إذا لاحظت أسماءً غريبة أو عمليات تستهلك موارد النظام بكثافة ولا تعرفها، فابحث عنها عبر الإنترنت قبل إنهاء أي عملية مهمة.
قم بالمسح باستخدام أدوات أمنية متنوعة: أولاً، شغّل برنامج مكافحة الفيروسات الأساسي لديك (مثل Windows Defender مع فحص كامل أو فحص دون اتصال بالإنترنت)، ثم شغّل أداة تكميلية مثل Malwarebytes أو Emsisoft Emergency Kit. كلما زادت طبقات الحماية، زادت فرصة اكتشاف البرامج الضارة المخفية.
إذا كانت الإصابة موجودة على الهاتف المحمول وكان الجهاز مُجذّرًا أو مُخترقًا: تتطلب العديد من برامج التجسس على الهواتف المحمولة جهازًا مُخترقًا (جيلبريك) للعمل. في مثل هذه الحالات، غالبًا ما يؤدي التراجع عن عملية الروت أو الاختراق إلى تعطيل معظم هذه التطبيقات. أما في أجهزة آيفون، فعادةً ما يُعيد تحديث نظام iOS إغلاق العديد من الثغرات الأمنية التي استغلتها هذه البرامج.
الوضع الآمن أو وضع الطيران على نظام أندرويد: لإزالة برامج التجسس على نظام أندرويد، يُنصح بإعادة تشغيل الهاتف في الوضع الآمن (بالضغط مع الاستمرار على زر الطاقة حتى يظهر الخيار) أو تفعيل وضع الطيران. هذا يُوقف مؤقتًا تشغيل تطبيقات الطرف الثالث ويقطع الاتصال بالخوادم التي قد تُعيد تثبيت برامج التجسس.
ترميم المصنع كحل أخير: إذا كان الفيروس مستمراً، فقد يكون من الضروري إعادة ضبط المصنع للأجهزة المحمولة (أندرويد/آيفون). سيؤدي ذلك إلى مسح جميع التطبيقات والبيانات التي تم تنزيلها، ليصبح الجهاز كما لو كان جديداً تماماً. قبل ذلك، قم بعمل نسخة احتياطية من صورك وملفاتك المهمة على خدمة موثوقة، ثم استعد فقط ما هو ضروري.
احذر من برامج تنظيف برامج التجسس المزيفة: بعض البرامج التي تُسوَّق على أنها "برامج إزالة برامج التجسس" هي في الواقع برامج تجسس أو برامج إعلانية. احرص دائمًا على التنزيل من المواقع الرسمية ومزودي الخدمات الموثوق بهم؛ واحذر من التطبيقات التي تعدك بنتائج خارقة أو تُخيفك بتنبيهات وهمية لحثك على الدفع.
قم بإجراء فحص ثانٍ بعد استعادة البيانات: عند إعادة تثبيت ملفاتك الشخصية وتطبيقاتك، قم بإجراء فحص شامل آخر. قد يكون استعادة النسخ الاحتياطية قد أعاد إدخال مكونات غير مرغوب فيها. سيؤكد الفحص الثاني أن النظام نظيف.
لا تنسَ تنظيف أي آثار وتعزيز حساباتك: امسح ذاكرة التخزين المؤقت وملفات تعريف الارتباط في متصفحك، وراجع حساباتك المصرفية بعناية بحثًا عن أي معاملات غير مألوفة، وغيّر جميع كلمات مرورك (البريد الإلكتروني، وسائل التواصل الاجتماعي، الخدمات المصرفية، الخدمات السحابية، إلخ). استخدم كلمات مرور قوية وفريدة لكل خدمة، ويفضل إدارتها باستخدام مدير كلمات مرور.
في نهاية المطاف، يكمن مفتاح التصدي لتطبيقات التجسس في الجمع بين الوقاية واليقظة والأدوات المجانية الجيدة: إذا حافظت على تحديث نظامك، واعتدت على التحقق من الأذونات، وقمت بمراقبة حركة مرور الشبكة بشكل طفيف عندما يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي، وقمت بتكملة برنامج مكافحة الفيروسات الخاص بك بأجهزة فحص متخصصة، فسيكون لديك فرصة ضئيلة جدًا لانتشار برامج التجسس على جهاز الكمبيوتر أو الجهاز المحمول الخاص بك.
كاتب شغوف بعالم البايت والتكنولوجيا بشكل عام. أحب مشاركة معرفتي من خلال الكتابة، وهذا ما سأفعله في هذه المدونة، لأعرض لك كل الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول الأدوات الذكية والبرامج والأجهزة والاتجاهات التكنولوجية والمزيد. هدفي هو مساعدتك على التنقل في العالم الرقمي بطريقة بسيطة ومسلية.