- القدرة على تحويل التسجيلات المطولة للاجتماعات أو الأحداث إلى مقاطع قصيرة وديناميكية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- استخدام أدوات متقدمة للكشف التلقائي عن ذروة المشاعر والعبارات التي لا تُنسى ونقاط اتخاذ القرار الرئيسية.
- تحسين المقاطع لتناسب مختلف منصات التواصل الاجتماعي من خلال تعديل التنسيقات والترجمات والصور الخاصة بالعلامة التجارية.
اليوم، يواجه كل من يقوم بإنشاء المحتوى، سواء كان مؤثرًا أو وكالة تسويق أو مدير علامة تجارية، نفس العقبة: ضيق الوقت. والحقيقة هي أن تحرير الفيديو اليدوي إنها عملية مرهقة يمكن أن تستنزف ساعات كاملة من العمل، لتصبح عائقاً حقيقياً أمام الإنتاجية.
لحسن الحظ، وصل الذكاء الاصطناعي ليُريحنا من أكثر المهام إرهاقًا. أصبح ذلك ممكنًا الآن أتمتة البحث عن أبرز النقاطيُمكّن هذا التقنية من مسح اللقطات في لمح البصر. وبهذه الطريقة، يمكننا التركيز على الاستراتيجية وترك الذكاء الاصطناعي يعثر على المقاطع التي تجذب الجمهور فعلاً.
إتقان ملخص الفيديو باستخدام Microsoft Copilot في Teams
عندما نتحدث عن بيئات الشركات، يبرز تطبيق Copilot كحليف مثالي لتحويل اجتماعات Teams التي لا تنتهي إلى ملخصات بصرية موجزة ومباشرةتتيح هذه الأداة لأي موظف الاطلاع على الاتفاقيات والمواضيع الرئيسية دون الحاجة إلى مشاهدة تسجيل الجلسة بالكامل مرة أخرى.
العملية رائعة: لا يكتفي مساعد الطيار بمشاهدة الفيديو فحسب، بل يحلل نص النص يستخرج النظام مقاطع من الاجتماع لتحديد مواضع اتخاذ القرارات أو مناقشة النقاط الحاسمة. وبمجرد اكتشاف ذلك، يقوم النظام بتجميع مقاطع قصيرة، تتراوح مدتها عادةً بين 20 و40 ثانية، ويرفقها بـ سرد وترجمة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي توفر السياق اللازم ليكون الملخص متماسكًا وسلسًا. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من التحكم، يمكنك التعلم كيفية إنشاء ملف ترجمة للفيديوهات يدويا.
للبدء، ما عليك سوى الوصول إلى دردشة Copilot باستخدام حساب Microsoft 365 تعليمي أو احترافي وطلب الملخص عبر رسالة. من المهم معرفة أن النظام لا يقوم بتكرار ملفات الفيديو.لأنه يعمل على المحتوى المخزن في SharePoint أو OneDrive، وبالتالي تحسين مساحة التخزين.
على الرغم من أنها أداة بالغة القوة، إلا أنها لا تخلو من بعض العيوب. في الوقت الراهن، لا يمكن تعديل هذه الملخصات. لا تتوفر خاصية المشاركة اليدوية أو المشاركة المباشرة في بعض الإصدارات، وتتطلب هذه الإصدارات أن يكون الاجتماع قد استمر لمدة 10 دقائق على الأقل. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الدعم الحالي متاح باللغة الإنجليزية بشكل أساسيعلى الرغم من أنه من المتوقع وصول المزيد من اللغات قريباً جداً.
أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى فيروسي
إذا لم يكن تركيزك على بيئة الأعمال ولكن على وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك حلول مثل MediaCopilot و FlexClip مصممة لهذا الغرض. تحقيق أقصى قدر من التأثير البصريتُعد هذه المنصات مثالية لمعالجة ملفات البودكاست أو المقابلات أو البث المباشر، حيث تقوم تلقائيًا باكتشاف الذروات العاطفية وأنماط التفاعل التي عادةً ما تجعل الفيديو ينتشر بشكل واسع.
آلية العمل بسيطة للغاية: تقوم بتحميل ملفك (حتى روابط يوتيوب) ويقوم الذكاء الاصطناعي بـ التنسيق التلقائي للحظاتوالنتيجة عادةً ما تتراوح بين 5 و 15 مقطع فيديو جاهزة للنشر على تيك توك، أو إنستغرام ريلز، أو يوتيوب شورتس، بما في ذلك تتبع الوجه والعناصر البصرية الجذابة التي تجذب انتباه المستخدم من الثانية الأولى. ولتحسين هذه العملية، يمكنك اكتشاف كيفية نسخ فيديو يوتيوب خطوة بخطوة.
في حالة FlexClip، فإن قدرتها على نسخ وتحرير مقاطع الفيديو الرياضية تلقائيًا، مما يسمح للمستخدم النهائي بالدخول إلى محرر لتعديل الانتقالات، أو إضافة عناصر رسومية، أو تغيير التنسيق إلى عمودي (9:16) أو مربع (1:1)، مما يضمن أن تكون النتيجة جودة احترافية تصل إلى 4K.
دليل خطوة بخطوة لتحرير اللقطات المميزة
سواء كنت تفضل التحكم الكامل أو الجمع بين الذكاء الاصطناعي واللمسة البشرية، فإن اتباع عملية منظمة أمر ضروري. كل شيء يبدأ بـ تخطيط الموقع وفحص المعدات؛ فالقطع الكبير عديم الفائدة إذا كانت الإضاءة أو الصوت الأصلي رديئاً.
بعد التقاط اللقطات، تأتي خطوة التنظيم. يُنصح بنقل كل شيء إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك و صنّف المقاطع حسب الصلة بالموضوع قبل البدء في التحرير. هنا يبرز مفهوم قطع خشنوالتي تتكون من تجميع تسلسل أساسي لتصور إيقاع الفيديو قبل صقله بالمؤثرات.
بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن برامج متعددة الاستخدامات، يُعد CapCut خيارًا رائدًا بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المتكاملةمثل إزالة الخلفيات أو الترجمة التلقائية. وللحصول على أفضل أداء، نوصي بما يلي: تحسين برنامج CapCut لتحرير الفيديو بدقة 4Kلكي يبرز الفيديو، من الضروري استخدم الانتقالات بحكمة وضبط سرعة المشاهد الأكثر إثارة، مما يخلق تباينًا يبقي المشاهد منتبهًا.
لا يمكننا أن ننسى أهمية الصوت. يجب أن تتناسب الموسيقى الخلفية مع الموسيقى الخلفية. مع مراعاة جو المحتوى؛ على سبيل المثال، استخدام إيقاعات حيوية في مقاطع الفيديو الحركية. أكمل ذلك بـ نصوص درامية ومؤثرات صوتية مثل التصفيق أو الهتافات، فهي تساعد الجمهور على التعاطف بشكل أكبر مع ما يشاهدونه.
يُمكّنك دمج الذكاء الاصطناعي في إنشاء الملخصات والمقاطع من الانتقال من ساعات العمل الشاق إلى إنتاج مرن واحترافي. سواءً كنت تستفيد من قوة Copilot في Teams للعمل، أو تستخدم برامج تحرير مثل CapCut وMediaCopilot للتميز على وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّ السرّ يكمن في معرفة كيفية القيام بذلك. استخلاص جوهر مقاطع الفيديو الطويلة وتكييفها مع الصيغ القصيرة التي يستهلكها جمهور اليوم.
كاتب شغوف بعالم البايت والتكنولوجيا بشكل عام. أحب مشاركة معرفتي من خلال الكتابة، وهذا ما سأفعله في هذه المدونة، لأعرض لك كل الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول الأدوات الذكية والبرامج والأجهزة والاتجاهات التكنولوجية والمزيد. هدفي هو مساعدتك على التنقل في العالم الرقمي بطريقة بسيطة ومسلية.