- يتيح لك إعداد حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف التحكم في المحتوى ووقت الاستخدام والمشتريات على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم.
- توفر تطبيقات Family Link و Screen Time و Microsoft Edge مجموعة أساسية قوية من أدوات الرقابة الأبوية عبر Google و Apple و Microsoft.
- تضيف تطبيقات الطرف الثالث مثل Qustodio و Norton Family و Net Nanny ميزات تصفية ومراقبة متقدمة.
- إن الجمع بين الضوابط التقنية والحوار والقواعد الواضحة في المنزل هو أساس تجربة رقمية آمنة للأطفال.
اليوم، أصبح بإمكان الأطفال الوصول إلى الهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الألعاب، وأجهزة الكمبيوتر منذ الصغر، تتاح للأطفال فرص تعليمية وترفيهية وفيرة... ولكنهم يواجهون أيضًا مخاطر جسيمة إذا لم نضع لهم حدودًا معينة. فالمحتوى غير اللائق، وتواصل الغرباء معنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمشتريات غير المتوقعة، أو قضاء وقت طويل أمام الشاشات، ليست سوى أمثلة قليلة على ما قد يحدث عندما لا يتم ضبط أدوات الرقابة الأبوية وحسابات الأطفال بشكل صحيح.
والخبر السار هو أن جوجل وآبل ومايكروسوفت جميعها تقدم أدوات الرقابة الأبوية الشاملة إلى حد ماتُكمّل هذه الميزات تطبيقات خارجية قوية. ستجد في هذه المقالة شرحًا مفصلاً، مكتوبًا بلغة واضحة، لكيفية عمل حسابات الأطفال، وما يمكنك فعله باستخدام Family Link، وScreen Time، وفلاتر Edge، والتطبيقات الأخرى التي تُساعدك في إدارة تجربة أطفالك الرقمية.
ما هي حسابات الأطفال ولماذا يجب مراقبتها؟
حساب الطفل أو الحساب الخاضع للإشراف هو، في الأساس، حساب رقمي مصمم للأطفال دون سن 13 عامًا (أو الحد الأدنى للسن المحدد قانونًا في بلدك) والذي يخضع لإشراف شخص بالغ. بدلًا من السماح للطفل باستخدام أي حساب غير مُراقب، يمكن للوالدين إنشاء ملف تعريف خاص به، وربطه بملفهم الشخصي، وتحديد ما يُسمح له وما لا يُسمح له بفعله.
في بيئة جوجل، يترجم هذا إلى حساب جوجل يخضع للإشراف من خلال Family Linkيُتيح ذلك الوصول إلى معظم الخدمات (Gmail، YouTube، متجر Play، إلخ) ولكن مع قيود ومراجعات. في Apple، تتم مراقبة الجهاز من خلال مدة استخدام الجهاز وقيود المحتوى، بينما في Microsoft، تعتمد الحماية على فلاتر البحث والتصفح الآمن عندما يستخدم القاصرون متصفح مايكروسوفت إيدج.
يمكن للوالدين استخدام هذه الأنظمة لضبط تعرض أطفالهم للمحتوى عبر الإنترنت، والتحكم في وقت استخدام الشاشة، وفي كثير من الحالات، استلام تقارير النشاط والتنبيهات عندما يحاول القاصر القيام بشيء غير مسموح به (مثل تنزيل تطبيق أو إجراء عملية شراء في لعبة).
إضافةً إلى الجوانب التقنية، هناك عنصر أساسي: من خلال استخدام حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف، نعلم الأطفال أن الإنترنت ليس فضاءً بلا قواعدبل هي بيئة تتطلب منك التحلي بالعقلانية، كما تفعل في الحياة الواقعية. لا تغني أدوات الرقابة الأبوية عن التعليم، لكنها توفر شبكة أمان مفيدة للغاية.
المخاطر الرئيسية لاستخدام الأجهزة بدون أدوات الرقابة الأبوية
إعطاء هاتف محمول أو جهاز لوحي لقاصر دون ضبط أي إعدادات يُشبه ترك بوابة الحي مفتوحة في منتصف الليل. تتنوع المخاطر، لكن هناك أربعة مخاطر قائمة دائمًا، وتساعد أدوات الرقابة الأبوية على تقليلها.
أولاً، هناك إمكانية الوصول إلى محتوى غير مناسب لأعمارهمبضغطة زر، يمكن أن تظهر بسهولة مقاطع فيديو عنيفة، وألفاظ نابية، ومشاهد جنسية، أو صفحات ذات رسائل متطرفة. وتتيح فلاتر جوجل بلاي، ويوتيوب، وإيدج، أو المتصفحات المزودة بخاصية الرقابة الأبوية، إمكانية حدوث ذلك. فئات محتوى الكتل واقتصر على تصفح المواقع الإلكترونية التي تعتبرها آمنة.
المشكلة الرئيسية الثانية هي المحتملة التفاعل مع الغرباء من خلال الشبكات الاجتماعية أو تطبيقات المراسلة. قد يقبل الطفل طلبات الصداقة أو الرسائل من غرباء، مما يعرضه لخطر التنمر الإلكتروني، أو الاحتيال، أو التواصل مع بالغين ذوي نوايا سيئة. يُسهّل إنشاء حسابات تحت الإشراف وتقييد تطبيقات التواصل المسموح باستخدامها الحدّ من هذا النوع من المخاطر.
ومما يثير القلق أيضًا الاستخدام المفرط للشاشاتتُدرك العديد من العائلات متأخرًا أن الهواتف المحمولة قد حلت محل وقت اللعب أو الدراسة أو النوم. وتتيح أدوات مثل Family Link أو Screen Time ذلك. حدد حدودًا يوميةحدد فترات الراحة التي يكون فيها الجهاز مقفلاً، واضبط أوقاتاً خالية من الشاشة مثل وقت العشاء أو وقت النوم.
أخيرًا ، هناك ملف عمليات شراء غير مصرح بها داخل التطبيق واللعبةفي العديد من الألعاب "المجانية"، يسهل على الطفل النقر على زر ودفع مبالغ حقيقية. توفر أنظمة الرقابة الأبوية خيار طلب موافقة الوالدين على عمليات الشراء، أو حظر هذه العمليات مباشرةً، أو طلب رمز قبل تأكيد الدفع.
كيف تعمل الحسابات الخاضعة للإشراف من جوجل ويوتيوب
تتيح جوجل للآباء إنشاء وإدارة حسابات خاصة لأطفالهم الصغار. برنامج Family Link كمركز تحكم رئيسيباستخدام هذه الأداة، المتوفرة لنظامي التشغيل Android و iOS، يمكنك إنشاء حساب طفل من الصفر أو الإشراف على حساب موجود، طالما أن الطفل لم يتجاوز سن الرشد في بلدك.
أحد المجالات التي يكون فيها الإشراف أكثر وضوحًا هو في يوتيوب والتجارب الخاضعة للإشرافيمكن للوالدين الذين يعتقدون أن طفلهم ناضج بما فيه الكفاية أن يسمحوا له باستخدام يوتيوب من خلال ملف تعريف خاضع للإشراف: إنه ليس وصولاً غير مُصفّى، ولكنه تجربة يمكن فيها تعديل مستويات المحتوى، والحد من الميزات الاجتماعية، ومنع الطفل من الوصول إلى مقاطع الفيديو المصنفة على أنها للبالغين فقط.
تُدار هذه الإعدادات من مركز عائلة جوجل أو مباشرةً من تطبيق Family Link. ومن هناك، يمكنك حدد أنواع الفيديوهات المسموح بها، تقييد التوصيات، ومراجعة السجل، وإذا رأيت ذلك ضروريًا في أي وقت، فقم بتحسين أو تقوية المرشحات بشكل أكبر.
علاوة على ذلك، عندما يقترب الطفل من سن 13 عامًا (أو السن المكافئ المحدد بموجب اللوائح المحلية)، فقد خططت جوجل لعملية انتقالية يتم فيها قد يكتسب القاصر تدريجياً المزيد من السيطرة على الحساب.مع توفير خيارات للشخص البالغ لمواصلة الإشراف على جوانب معينة إذا رغب في ذلك.
رابط العائلة: ما هو وماذا يتيح لك القيام به
تطبيق Family Link هو تطبيق من Google مصمم للآباء ومقدمي الرعاية لإنشاء قواعد رقمية أساسية من هاتفك المحمولدون الحاجة إلى مراقبة جهاز الطفل باستمرار. يوجد تطبيقان: أحدهما للبالغين والآخر لـ"الرقابة الأبوية" يتم تثبيته على جهاز الطفل.
باستخدام Family Link، يمكنك عرض تقارير النشاط التي تُظهر كم من الوقت يقضيه طفلك على كل تطبيق؟يمكن القيام بذلك يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً. يساعد هذا في فهم ما إذا كان الاستخدام معقولاً أم أن الوقت الذي يُقضى في الألعاب أو وسائل التواصل الاجتماعي أو مقاطع الفيديو قد تجاوز الحد المسموح به.
كما يرسل التطبيق إشعارات حتى تتمكن من الموافقة على التطبيقات التي يرغب الطفل في تنزيلها من متجر جوجل بلاي أو حظرهايمكنك حتى إخفاء التطبيقات المثبتة لديك أو تقييد عمليات الشراء داخل التطبيقات. من المستحسن مراجعة قائمة تطبيقاتك وأذوناتها من حين لآخر، حيث قد توسّع التحديثات نطاق وظائف التطبيقات.
ومن نقاط القوة الأخرى لبرنامج Family Link إمكانية حدد حدودًا زمنية يومية وحدد جدولًا زمنيًا للراحةعلى سبيل المثال، يمكنك ضبط الهاتف المحمول بحيث يتم استخدامه لعدد محدد من الساعات في اليوم ويتم حظره تمامًا من وقت معين في الليل، باستثناء المكالمات الأساسية إذا اخترت ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، طالما أن جهاز الطفل قيد التشغيل ومتصل بالإنترنت وكان نشطًا مؤخرًا، فإن خدمة Family Link تسمح بذلك. تحقق من موقعه التقريبي على الخريطةإنها ليست أداة تجسس كاملة، لكنها وسيلة مساعدة مفيدة لمعرفة ما إذا كان في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه عندما يخرج بهاتفه المحمول.
خطوات إنشاء حساب جوجل لطفلك ومراقبته
للاستفادة الكاملة من كل ما سبق، تتمثل الخطوة الأولى في إعداد حساب جوجل الخاص بالطفل بشكل صحيح. من الأفضل أن يقوم شخص بالغ بإنشاء الحساب عبر Family Link أو ربطه إذا كان موجودًا بالفعل، لضمان بقائه تحت الإشراف.
يتم تثبيت تطبيق Family Link على الهاتف المحمول للوالد أو الوصي. ومن هناك، يتم اتباع معالج يسمح قم بتسجيل حساب جديد للطفلأو إضافة حساب موجود، بشرط أن يكون تابعًا لقاصر. من المهم استخدام حساب شخص بالغ حيث تفهم تمامًا أنك تتحكم في العملية.
إذا كنت ترغب في تفعيل ميزات المراقبة مباشرةً على جهاز الطفل، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات، ثم الدخول إلى قسم جوجل، ثم إلى "الأطفال والعائلة" و"الرقابة الأبوية" وابدأ العملية من هناك. بعد بضع خطوات بسيطة، يمكنك اختيار الحساب الذي ترغب في مراقبته أو إنشاء حساب جديد.
بمجرد اكتمال عملية التهيئة، سيتم تطبيق جميع عناصر التحكم التي تقوم بتفعيلها في أي جهاز يقوم الطفل بتسجيل الدخول إليه باستخدام حساب جوجل هذاسواء كان نظام التشغيل أندرويد أو iOS. يُعد هذا مفيدًا بشكل خاص إذا كان طفلك يستخدم أكثر من جهاز (على سبيل المثال، جهاز لوحي وهاتف محمول)، لأنه لن تضطر إلى تكرار الإعداد على كل جهاز.
يوفر مركز مساعدة جوجل معلومات أكثر تفصيلاً، مثل: ماذا يحدث عندما يبلغ الطفل 13 عاماً؟كيفية تعديل المراقبة، أو كيفية إدارة الإشعارات بحيث لا يتم تحميل هاتفك المحمول بشكل زائد ولكنك تظل على اطلاع دائم بما هو مهم.
قم بضبط إعدادات الرقابة الأبوية على هواتف وأجهزة Android اللوحية
يدمج نظام أندرويد تطبيق Family Link بسلاسة كأداة أساسية للرقابة الأبوية، لذا يمكنك جعل الجهاز آمنًا تمامًا بإجراء بعض التعديلات البسيطة. الفكرة هي أن يستخدم الطفل حسابه الخاص الخاضع للإشراف على هاتف أو جهاز لوحي متوافق يعمل بنظام أندرويد.
الخطوة الأولى هي التأكد من أن الطفل لديه حساب مناسب. إذا لم يكن لديه حساب بالفعل، يمكنك إنشاء حساب له من خلال تطبيق Family Link. أنشئ ملفًا شخصيًا خاصًا به أو بهاإذا كان لديك بالفعل، فكل ما عليك فعله هو ربطه بحسابك المخصص للبالغين واختيار أنك تريد الإشراف عليه.
بعد إنشاء الحساب وربطه، يمكنك الانتقال إلى تحديد حدود زمنية. في تطبيق Family Link، حدد جهاز الطفل وانتقل إلى الخيارات. "الحدود الزمنية" أو "وقت الشاشة"هناك يمكنك اختيار عدد الساعات التي يمكن استخدام الجهاز فيها يوميًا، بالإضافة إلى برمجة أوقات الحظر، على سبيل المثال في الليل، أو أثناء الدراسة أو وقت العشاء.
القسم التالي هو تصفية المحتوى. من خلال عناصر التحكم في المحتوى والخصوصية، يمكنك تحديد قيود العمر على متجر جوجل بلايقم بتقييد استخدام يوتيوب على الإصدارات أو المستويات المعدلة وتفعيلها فلاتر التصفح في متصفح كروم لحجب المواقع الإباحية. يمكنك أيضاً حجب صفحات محددة بإدخال عناوينها الدقيقة.
إذا كنت ترغب في إضافة طبقة أمان إضافية، فمن المستحسن مراجعة قائمة التطبيقات المثبتة على جهاز الطفل بشكل دوري، وتعطيل أي تطبيق لا ترغب في أن يستخدمه، و استفد من خيارات حظر الشراء المدمجة متوفر على متجر جوجل بلاي. بهذه الطريقة تتجنب المفاجآت غير السارة على بطاقتك الائتمانية.
أدوات الرقابة الأبوية على أجهزة iPhone و iPad مع ميزة وقت الشاشة
في أجهزة أبل، تُسمى الأداة الرئيسية لإدارة استخدام الطفل لجهاز iPhone أو iPad وقت الاستخداميأتي هذا الخيار مدمجًا في الإعدادات ويتيح لك تحديد حدود زمنية، وحظر المحتوى الحساس، وتقييد تغييرات التكوين.
للبدء، انتقل إلى الإعدادات، ثم أدخل مدة استخدام الجهاز، وانقر على خيار التفعيل. سيرشدك النظام خلال عملية تحديد أن الجهاز مخصص لقاصر، وسيسمح لك بـ إنشاء رمز وقت الشاشة هذا ما تعرفه أنت وحدك. سيكون هذا الرمز ضروريًا لتعديل القيود أو توسيع الحدود لاحقًا.
ستجد ضمن وقت الاستخدام القسم الخاص بـ "قيود المحتوى والخصوصية"من هنا، يمكنك تحديد نوع المحتوى المسموح به في متجر التطبيقات، وخدمة Apple Music، والأفلام، والبرامج التلفزيونية، والكتب، والمواقع الإلكترونية. كما يمكنك حظر تثبيت التطبيقات أو إزالتها، ومنع عمليات الشراء داخل التطبيقات بشكل كامل.
ومن الإعدادات الأخرى المثيرة للاهتمام "حدود التطبيقات". فهي تتيح لك تجميع التطبيقات حسب الفئة (على سبيل المثال، الألعاب، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو الترفيه) و حدد المدة التي يمكن استخدامها فيها يوميًاعندما يصل الطفل إلى الحد الأقصى، يعرض النظام تحذيراً على الشاشة ويحظر التطبيق ما لم تقم بإدخال الرمز لمنحه وقتاً إضافياً.
دمج وقت الاستخدام مع حساب Apple ID أقل في مجموعة عائلة أبل، يمكنك تتبع تفاصيل دقيقة إلى حد ما كيفية استخدام أجهزة iOS في المنزل وقم بتغيير الإعدادات على الفور إذا لاحظت أن هناك شيئًا غير منطقي أو أن الطفل يكتسب استقلالية ويمكن تخفيف بعض القيود.
فلاتر البحث والمواقع الإلكترونية في مايكروسوفت إيدج
إذا كان طفلك يستخدم جهاز كمبيوتر يعمل بنظام التشغيل Windows 10 أو 11، أو جهاز Xbox One أو Series X/S، أو هاتفًا محمولًا يعمل بنظام Android مثبت عليه متصفح Microsoft Edge، فيمكنك أيضًا الاعتماد على مرشحات محتوى مايكروسوفت للحد من الوصول إلى المواقع الإباحية ونتائج البحث.
يعمل النظام بطريقة تجعل الطفل، بمجرد تفعيل الفلاتر في حسابه على موقع مايكروسوفت فاميلي، لا يستطيع التصفح إلا باستخدام متصفح إيدج. يتم حظر المتصفحات الشائعة الأخرىوهذا يجعل من السهل ضمان التصفية المتسقة ويمنع تجاوزها بواسطة متصفح أقل تحكمًا.
من خلال ضبط هذه الفلاتر، يمكنك تقييد نتائج البحث التي تظهر عندما يستخدم طفلك محركات بحث مثل Bing، بالإضافة إلى حظر المواقع الإلكترونية المصنفة كمحتوى للبالغين بشكل مباشر. تتم إدارة كل هذا من خلال [الجهاز/التطبيق/إلخ]. بيئة عائلة مايكروسوفتحيث يمكن للشخص البالغ أضف استثناءات، وراجع النشاط، وغيّر مستوى الحماية..
إنها طبقة إضافية مثالية في حال وجود جهاز إكس بوكس في المنزل أو إذا كان الطفل يستخدم الكمبيوتر بشكل متكرر للتصفح أو الألعاب أو الواجبات المدرسية. وبالإضافة إلى الحسابات الخاضعة للإشراف والحدود الزمنية، فإنها توفر بيئة أكثر أمانًا بكثير من جهاز كمبيوتر بدون أي نوع من أنواع المرشحات.
تطبيقات أخرى موصى بها للرقابة الأبوية
بالإضافة إلى الحلول الأصلية من جوجل وآبل ومايكروسوفت، هناك مجموعة كاملة من تطبيقات الرقابة الأبوية المتخصصة التي توفر ميزات متقدمة. وهي مفيدة بشكل خاص عندما تريد إدارة أجهزة متعددة ومختلفة من لوحة واحدة أو تحتاج إلى أدوات تصفية أكثر دقة.
يُعد Qustodio أحد أشهر هذه الحلول، حيث يقدم حلاً شاملاً إلى حد كبير: مراقبة النشاط بالتفصيل، وحظر التطبيقاتمراقبة وقت استخدام الشاشة وتحليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية. يعمل التطبيق على مختلف المنصات، مما يسهل الحصول على رؤية شاملة لما يفعله الطفل على أجهزته.
تتميز عائلة نورتون أيضاً بأدائها القوي في مجال تتبع عمليات البحث والتصفحيساعدك هذا التطبيق على معرفة نوع المحتوى الذي يجذب انتباه طفلك، ويكشف أنماط المخاطر، ويتيح لك حجب المواضيع الحساسة. كما يتضمن أدوات لإدارة وقت استخدام الشاشة.
في مجال تصفية المحتوى عبر الإنترنت، يُعد برنامج Net Nanny أحد المراجع، وهو معروف بامتلاكه مرشحات قابلة للتعديل بدرجة عالية وتحليل في الوقت الفعلي يُظهر هذا التطبيق المواقع التي يتم زيارتها. وهو مفيدٌ للغاية إذا كنت ترغب في التحكم في الوصول إلى الإنترنت بشكلٍ مُفصّل، يتجاوز القوائم العامة للمواقع المسموح بها أو المحظورة.
أياً كان الخيار الذي تختاره، من المهم قبل تثبيت أي من حلول الجهات الخارجية هذه أن تراجع بدقة ميزات Family Link وScreen Time وفلاتر Microsoft، لأنه في كثير من الحالات إن ما تقدمه أنظمة التشغيل بشكل قياسي يغطي بالفعل جزءًا كبيرًا من الاحتياجات. معظم العائلات.
نصائح عملية لتجربة رقمية آمنة
لا يمكن لأي نظام رقابة أبوية أن يحل محل الحوار الجيد. ما هو فعال حقاً هو الجمع بين الأدوات التكنولوجية و قواعد واضحة وحوار مفتوح مع أطفالكلا فائدة تُذكر من الحظر إذا لم يفهم الطفل سبب هذه القيود.
يُنصح بالجلوس معهم وشرح ما يمكن فعله بالهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي، وما هي الأشياء الممنوعة، وقبل كل شيء، ما الذي يجب أن يخبروك به دائمًا عندما يحدث شيء غريب؟الرسائل المحرجة، وطلبات الصور، والإهانات، والمحتوى الذي يجعلهم غير مرتاحين... دعهم يعرفون أن بإمكانهم الاعتماد عليك دون خوف من العقاب الفوري.
ومن النقاط الأساسية الأخرى مراجعة إعدادات الرقابة الأبوية بانتظام. فالأطفال يكبرون، وتتغير اهتماماتهم، وغالبًا ما... يتعلمون حيلًا للتحايل على القيودخاصةً إذا كانوا يتعاملون مع كبار السن. يُعدّ التحقق الدوري وتحديث الإعدادات بنفس أهمية الإعداد الأولي تقريبًا.
من المهم أيضاً أن نتذكر أن القدوة الحسنة فكرة جيدة. فإذا كان البالغون يستخدمون هواتفهم بشكل قهري أو لا يحترمون وقت الفراغ من الشاشات، فمن غير المرجح أن تصل الرسالة إليهم. الروتين العائلي بدون أجهزة في أوقات معينة (أوقات الوجبات، ساعات الدراسة، قبل النوم) تساعد الأطفال على رؤية تلك الحدود على أنها طبيعية.
من خلال الجمع بين حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف، وأدوات مثل Family Link وScreen Time وفلاتر Edge، والتواصل المستمر مع الأطفال، من الممكن بناء بيئة رقمية حيث الأطفال حتى يتمكنوا من التعلم واللعب والاستكشاف دون التعرض الكامل للمخاطر أكثر شيوعًا على الإنترنت، ويمكن للوالدين أن يشعروا براحة البال بمعرفة ما يحدث على شاشاتهم.
كاتب شغوف بعالم البايت والتكنولوجيا بشكل عام. أحب مشاركة معرفتي من خلال الكتابة، وهذا ما سأفعله في هذه المدونة، لأعرض لك كل الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام حول الأدوات الذكية والبرامج والأجهزة والاتجاهات التكنولوجية والمزيد. هدفي هو مساعدتك على التنقل في العالم الرقمي بطريقة بسيطة ومسلية.

